عالم الأفكار

صورة سلطان العيثم

الحالة الإسلامية.. مراهقة السقوط أم رشد النهضة؟

أفرز الربيع العربي ورياح التغيير التي هبت على البلدان العربية حالة من التباين والانقسام الملحوظ، فسقط الاعتقاد السائد أن المشروع الإسلامي في المنطقة والذي عانا ما عانا منذ عقود منسجم في بنيته العامة من حيث الأه

صورة ياسر الغرباوي

اهدموا القلاع!

المشهد البائس

صورة أحمد درويش

من سيربح الرئيس أم الوطن؟

ثورة ضد النظام ..وضد الشعب أيضا!

صورة مصطفى فرحات

هل العلمانية هي الحل؟

رغم التقارب الظاهري بين الشيخ والمريد، إلا أن الهوة تزداد عمقا واتساعا، ولم يعد بمقدور الفقيه أو الشيخ أن يجيب عن أسئلة الحياة الحقيقية التي يطرحها من يعيش داخل الحياة وليس خارجها أو على هامشها. هل هذا يعني أن الشعار الأنسب لهذه المرحلة هو "العلمانية هي الحل"؟ رغم تباين الآراء، لن تكون الفتوى وحدها قادرة على إيجاد جواب مناسب.

صورة Ahmad El-Asmar

كيف يتشكّل الواقع؟

إن من أهم ما يوثر بمدى عمق فهمنا للواقع وتعاملنا الصحيح معه بكل ما فيه من إيجابيات وسلبيات، هو مدى معرفتنا لكيفية تشكّل هذا الواقع ومما يتكون. وهو ما سنحاول توضيحه فيما يلي.

صورة مصطفى فرحات

السلفية وهموم التجديد

"مشكلة "الاستبداد" قد تكون أخطر قضية واجهها العالم الإسلامي، ولا يزال يواجهها اليوم، لأنها ترهن مصيره كما رهنت ماضيه، وسترهن مستقبله، ما لم يجد لها حلا جذريا يجعله يتخلص من "الآصار والأغلال" التي فرضت عليه، باسم الدين والشريعة والسنة ومنهج السلف، أو حتى ب

صورة علا باوزير

صنم المستقبل

كنت أشكّ في كينونة هذا الصنم ,وهل هو موجودٌ  بالفعل! ولكني تأكّدت من أنه تمكّن من عقول الكثيرين حتى باتوا عبيداً له ,عاكفين عليه يفنون حياتهم في انتظار ما يعدهم به ,وعندما يصلون لا يجدوه شيئاً!

صورة زرياب الصديق

إخوان سوريا..وثيقة تقديمة

يبدو أن حركة الإصلاح والتجديد في تيارات(الإسلام السياسي المعتدل) في تفاوت وتمايز باختلاف الرقعة الجغرافية، مما يعكس ضعف التنسيق والتثاقف الفكري بينها، ويبدو أن تطورات الربيع العربي كانت وما تزال اختبار حقيقي يميز بين الإصلاحيين والمحافظين- إن جازت لنا التسمية - داخل التيار

صورة Abdulrahman Albloushi

عصر الشمولية قديمًا وحديثًا

قرأت مرّة مقالةً للمفكر التركي فتح الله كولن ولفتتني عبارة كتبها “أن ركائز مسلمي العصر الذهبي هي الإلهام والعقل والتّجربة”.

صورة أ. حنان عبد الحميد

إنسان الواجب.. والحقوق أيضاً!

نحتاج إلى إيجاد “إنسان الواجبات والحقوق معاً”، وليس “إنسان الحقوق فقط” أو “إنسان الواجبات فقط”، نحتاج لنشر الوعي والمعرفة بحقوقنا الإنسانية التي كفلها لنا الإسلام وتضمن لنا الحياة الكريمة، كما نحتاج للإيجابية والعمل والمبادرة لتطوير مجتمعاتنا؛ لنتمكن من إيجاد التوازن بين ما لنا وما علينا وننهض بذواتنا وأمتنا.

الصفحات