أفكار تأسيسية

صورة د.جاسم سلطان

تعقيبا على مقال الوعي الحضاري.. وإجابة لأسئلة مهمة

بعث أحد زوار موقع النهضة الأفاضل بمجموعة أسئلة تعليقا على مقالنا الأخير الوعي الحضاري فاعلية وتمكين وشهود، وهي أسئلة في غاية الأهمية، ونظرا لأهميتها رأينا أن نكتب مقالا منفصلا لتأخذ حقها، وسأبدأ الإجابة على الأسئلة بترتيب عكسي.

السؤال الأخير الذي طرحه الأخ الفاضل والذي نصه ما يلي: إذا كان إحدى شرائح الواقع المراد تغييره هو الأمة، فلماذا لم يتعرض المقال لمفهوم الأمة بالتحليل والتبسيط، فمن هي الأمة؟ هل هي الأمة القطرية؟ أم الكويتية؟ أم الباكستانية؟ وكيف يمكن الوصول بالأمة أن تفكر كأمة وتتحرك كأمة واحدة؟

صورة د.جاسم سلطان

الوعي الحضاري فاعلية وتمكين وشهود (من التحليل لنقطة الانطلاق)

     

    مقدمة: يعيش الفرد المسلم المعاصر بين ضغوط مفارقتين كبيرتين ، قرآن منزل يحتوي على أسرار العظمة الربانية وتوجيهاتها الفريدة وما أناطته بالمسلم من تكاليف تتعدى الشأن الفردي، وتنقل هذا الانسان لمهمة كونية كبرى، هي هداية الإنسانية الحائرة ( قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) فأتباع الرسول عليه الصلاة والسلام محملون بمهمة كبرى على خطاه يسيرون، ومع هذه المهمة تاريخ من الانجازات الحضارية الكبرى

    صورة د.جاسم سلطان

    طريق النهضة

    الشباب يسأل هل سيتركوننا ننهض!!

    صورة د.جاسم سلطان

    مفاهيم ضرورية لمن يتلقى مشروع النهضة (فسيلة وتمرة وثوب تلك هي القصة)!!

    عندما نقول أن طريق التراكم يضل مفتوحا لو أغلق طريق الاحتشاد. وأن طريق التراكم في المنطقة العربية هو الطريق المتاح اليوم بالنسبة للقوى الفاعلة في المجتمع. لمختلف الأعمار السنية، ولمختلف أنواع الطاقات. فنحن ببساطة ندعو لتحرير ممكنات الفرد وإعادته لدائرة الفعل، ونعتقد أن طريق التراكم سيتقاطع معه يوما ليس ببعيد طريق الاحتشاد. فكلما زادت الخيرية في المجتمع كلما كان نهر الحياة من الأفكار والعلاقات والمشاريع أشد فاعلية