عالم أفكارنا المعاصر

صورة د.جاسم سلطان

عالم أفكارنا المعاصر (4)

سوف نستعرض في المقال الرابع والأخير ما تبقى من سلسلة عالم أفكارنا المعاصر آخر أربعة أنماط من أنماط الأفكار القاتلة

النمط الحادي عشر: التحفز للرد على الفكرة وعدم الاستعداد للإنصات الجاد لها وتقييمها

بعض  الناس عندما يسمع أي فكرة أو تصور لا يرهق عقله في التعرف على دقائقها وعلى جوانب الفائدة فيها أو إمكانية تطويرها والبناء عليها، وإنما يصبح همه وشغله الشاغل أن ينقد هذه الفكرة بفكرة أخرى مضادة، فيبدأ بالبحث عن العيوب في الفكرة التي أمامه دون أن ينتبه للجانب الإيجابي فيها.

صورة د.جاسم سلطان

عالم أفكارنا المعاصر (3)

استعرضنا في الجزء الثاني من سلسلة عالم أفكارنا المعاصر أربعة أنماط من  أنماط الأفكار القاتلة، وتحدثنا بشكل تفصيلي عنها  وسنكمل اليوم جزء آخر من  هذه النقاط في الحلقة القبل الأخيرة من السلسلة...

ثامنا: الانسياق التام دون التثبت بدليل أو برهان

وهذا النمط من التفكير يبتلى به من اعتمد الاتباع بغير علم، وافترض استحالة أن يخطئ من سبقه أو أن تكون رؤية السابقين قاصرة أو غير واضحة. لذلك ذم الله أيضاً هذا الأسلوب وذم من يتبع الأقدمين بغير علم

صورة د.جاسم سلطان

عالم أفكارنا المعاصر (2)

كنا قد استعرضنا في الجزء الأول من سلسلة عالم أفكارنا المعاصر أربعة عشر نمطا من  أنماط الأفكار القاتلة، وتحدثنا بشكل تفصيلي عن أول ثلاث أنماط من أنماط الأفكار القاتلة، وسنكمل اليوم جزء آخر من  هذه النقاط.

رابعاً: الميل للمجاراة[1] (عدم اعتبار بعد الزمان وبعد المكان)

والمقصود به تقليد الآباء والأجداد دون التفكير في مدى صواب أو خطأ ما فعلوه. ومدى حتمية اتباع منهاجهم والنسج على أسلوب تفكيرهم. فلقد قال المشركون: "قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون"![2] فيرد الله تبارك وتعالى عليهم في موضع آخر

صورة د.جاسم سلطان

عالم أفكارنا المعاصر (1)

إذا استرسلنا في عالم أفكارنا المعاصر قليلاً سنتناول أربعة عشر نمطاً من أنماط التفكير أو من الأفكار القاتلة التي تشل حركة الصحوة اليوم:

1. الخلط بين المبدأ والمنهج.

2. سوء تعريف التربية.

3. التفكير النمطي.

4. الميل للمجاراة (عدم اعتبار بعد الزمان وبعد المكان).

5. نقل العادة.

6. مقاومة التغير.

7. عدم التوازن بين التنافس والتعاون.

8. الانسياق التام دون التثبت بدليل أو برهان.

9. الأفكار غير طموحة ولا تناسب الهمم العالية.

    10. عدم التركيز على القول بل على القائل.

    11. التحفز للرد على الفكرة وعدم الاستعداد للإنصات الجاد لها وتقييمها.