رسالة الأمة.. لو كنت مصريا لقلت!

صورة د.جاسم سلطان

أمة عظيمة ذات تاريخ ، قامت بثورة عظيمة غيرت التاريخ ، تستحق أن تكون دولة عظيمة بكل المقاييس.

رسالة مصر المشخصة تقوم على أربعة محاور:

1. الارتقاء بالاقتصاد والتنمية.

2. الارتقاء باستيعاب المعرفة، وتغذية فكرة الإبداع الأقصى والتنافسية العالمية ( المعرفة والإبداع ).

3. معالجة موضوع العدالة الاجتماعية بصورة بناءة( أولويات العدالة في توزيع الثروة ).

4. رفع معايير معيشة الناس ومستواهم الحياتي ( المعايير والمستوى المطلوب في المجتمع في جميع مناحي الحياة ). 

أولا: الارتقاء بالاقتصاد والتنمية:

التنمية والمسارات التي تأخذها، تعني تحديد الأولويات وعمل المسارات وتنمية الإنسان ، ويمكن أن يكون ذلك  بأن يُقسم كل الاقتصاد لوحدات ربحية ، ويُنظر للأنشطة في كل وحدة ربحية بقدر ما تضيف من قيمة للمنتج الأساس ، وتقسم الأنشطة لكل وحدة ربحية لثلاثة مستويات: الأنشطة المتعلقة مباشرة بالمنتج ، والأنشطة المتعلقة بالإمدادات مثل التسويق والمبيعات والصيانة ، والأنشطة الداعمة مثل: الإدارة وتنميتها والموارد البشرية، وتنمية التقنية وتنمية البحوث والمشتريات.

ثانيا: الارتقاء باستيعاب المعرفة ( المعرفة والإبداع )

ويقصد باستيعاب المعرفة العالمية وتشجيع الابتكار إحراز أسبقية في التنافسية العالمية.

ثالثا: معالجة موضوع العدالة الاجتماعية.

ويقصد بمعالجة موضوع العدالة الاجتماعية، أولا: توفير أساسيات الحياة لكل قطاعات المجتمع ، وتحقيق فرص للصعود الاجتماعي لكل القوى الاجتماعية ، وتوزيع الثروة بين الفئات الاجتماعية الأربع في المجتمع بشكل عادل (الأغنياء، والطبقة المتوسطة، وطبقة العمال والفقراء).

رابعا: رفع معايير معيشة الناس.

ويقصد برفع المعايير تحديد المعايير التي تسعى الدولة لتحقيقها في الحياة العامة، في التعليم والصحة والنظافة مثلا، والعناية برفعها باستمرار.

نموذج مصر من الحاضر إلى المستقبل

 

مصر اليوم أنجزت أول خطوة، وهي افتكاك روحها، ولكن أمامها تركة العهد السابق كاملة!

 فحين ننظر للوضع للحالي في مصر، سنتصور أن هناك أربعة أضلاع يمكن الحديث عنها وهي:

1-ضلع الوضع الراهن .

2-ضلع التنمية .

3-ضلع البيروقراطية .

4-وضع الإقليم والعالم.

أولا: الوضع الراهن ( بعالم أفكاره وعلاقاته ومشاريعه التي تركها العهد السابق ) :

يمكن النظر إليه باعتباره وضع فيه عالم أفكار وعلاقات ومشاريع آفل ، ولكنه سيظل فاعلا في المرحلة المقبلة ويعيد تشكيل نفسه، وعالم أفكار وعلاقات ومشاريع جديد وليد سيصارع لإنتاج مخزونه الجديد.

وعليه فالحكومة القديمة ورجالاتها وابنيتها وجهاز أمنها وجيشها، ستبدي مقاومة لإعادة إنتاج الماضي بشكل محسّن، فكيف ستكون عقلية رجل الأمن وأجهزته مثلا في طرق التعامل مع الإنسان والعكس؟ وقس على ذلك بقية المجالات  ... والحكومة التي ستأتي بالانتخاب ستصارع لتطّلع على الملفات القديمة، وهذا ما ستقاومه السلطات القديمة، وهنا سيأتي دور الدعم الشعبي ليعزز موقف الجديد وضغطه ليحصل على كامل الصلاحيات.

المعارضة والأحزاب والجماعات الإسلامية ستمارس ما تعودت عليه من لغة وعلاقات ومشاريع بخيره وشره مع بعض التحسينات، وسيضاف لها أحزاب تمثل المرحلة الجديدة، تتعلم وتطرح رؤيتها وهؤلاء جميعا ورثوا لغة خطاب قديمة وممارسات قديمة.

وهناك شعب تعود على الانتظار وقد يعود إليه ، وبالتالي استبقاءه في الحالة الإيجابية يحتاج لإنتاج أدوات تواصل معه جديدة .

وهناك الشباب الذي أنتج الثورة ، وبلور رؤيته من خلال ممارسة الثورة وتجربة ميدان التحرير الوطنية وسيطرح رؤيته.

ثانيا: التنمية :

تحتاج لتحديد أولويات، وتحديد مجالات، وسرعة، وأدوار وقوى فاعلة، والبحث عن ميزة تنافسية لمصر ، فالأولوية في التنمية للتوجيه ستوجه لأي الفئات الاجتماعية ، وفي أي المجالات، وهل ستأخذ القطاع الخدمي كرافعة أم الصناعي أم الزراعي؟ وعلى أي مدى زمني؟  وعلى أي القطاعات الاجتماعية ستعتمد لقيادة التنمية؟ والبحث عن ميزة تنافسية؟

وهنا تنتظم مسائل العشوائيات ، والتعليم والصحة وغيرها ...

ثالثا: البيروقراطية:

عملية التنمية ستواجهها مشكلة البيروقراطية التي تتحرك بها مؤسسات الدولة، وفي مواجهة عصر متسارع سيصبح هناك حاجة كبرى لحل إبداعي لتجاوزها.

رابعا: الإقليم والعالم:

تحدي تعديل الطاولة السياسية في الإقليم والعالم، فكيف سيتم التعاطي مع موضوع إسرائيل وأمريكا بشكل يجعل مصر تسير في طريق التقدم دون عوائق.

التعليقات

صورة abdelkader

تحية للدكتور ...فعلا بعد الثورة يجب رسم خطوط النهضة...

صورة احمد محمد

العراق/ سلمت دكتور/ لو كنت مصريا لوضعت هذه المعلقه الاصلاحيه
في ميدان التحرير
وناديت على وائل غنيم وشباب
الثوره تزودوا منها لرسم ا لخطه النهضويه المنشوده