رموز يحيطون بنا في كل مكان، وصناع رأي يتصدرون أغلفة الجرائد والمجلات، يعتبرهم الناس أعلاماً يتلقون عنهم أفكارهم، ويشكلون من خلالهم تصوراتهم، رموز سياسية وإعلامية ودينية، يمثلون طليعة أي مجتمع، وهم الدرع الفكري والتوجيهي الذي يتترس بهم المجتمع، لكنهم في ذات الوقت قد يكونون هم الخديعة الكبرى.
والخديعة هنا تصيب الرمز أولاً، ثم يمارس هو الخديعة بعد ذلك – بوعي أو غير وعي، أي أنه يبدأ مخدوعاً ثم يتحول إلى زعيم الخداعين.
فالرمز السياسي والديني عادة يكتسب شعبيته بقوة طرحه، وجدة فكرته
أحدث التعليقات
منذ 7 دقائق 22 ثانية
منذ 5 ساعات 41 دقيقة
منذ 12 ساعة 13 دقيقة
منذ 22 ساعة 30 دقيقة
منذ يوم واحد 5 ساعات
منذ يوم واحد 5 ساعات
منذ يوم واحد 5 ساعات
منذ يوم واحد 12 ساعة
منذ يوم واحد 15 ساعة
منذ يومين 7 ساعات